التهاب الحلق
التهاب الحلق هو شعور بالألم أو الحكة أو التهيج في الحلق يزداد سوءاً عند البلع. يُعد التهاب الحلق من الأعراض الشائعة جداً، وغالباً ما يكون ناتجاً عن عدوى فيروسية تزول تلقائياً، ولكن في بعض الحالات قد يكون بكتيرياً ويحتاج لتقييم طبي ووصف مضاد حيوي لتجنب المضاعفات.
كيف يظهر هذا العرض عادة:
يشعر الشخص بصعوبة وألم عند بلع الطعام أو السوائل، مع إحساس بالجفاف أو الحرقان في البلعوم. قد يبدو الحلق أو اللوزتان بلون أحمر متورم، وقد يصاحب ذلك تضخم وألم في الغدد اللمفاوية في الرقبة.
الأسباب الشائعة المحتملة
التهاب الحلق الفيروسي
السبب الأكثر شيوعاً (أكثر من 80% من الحالات)؛ يرتبط بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
يترافق الألم عادة مع سيلان الأنف، السعال، بحة خفيفة في الصوت، وتكون الأعراض عامة ومعتدلة الشدة.
يتحسن تلقائياً بالراحة والسوائل في غضون 5 إلى 7 أيام. استعن بمسكنات الألم البسيطة إذا لزم الأمر.
التهاب الحلق البكتيري (العقدي)
عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا العقديات، وهي أكثر شيوعاً لدى الأطفال والشباب.
يتميز بألم شديد ومفاجئ في الحلق، حمى عالية، بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين، مع غياب السعال تماماً.
استشر الطبيب لإجراء مسحة للحلق ووصف المضاد الحيوي المناسب إن ثبتت الإصابة البكتيرية.
أعراض الطوارئ (العلامات التحذيرية الحمراء)
إذا لاحظت أي من الأعراض التالية، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية فوراً:
- صعوبة شديدة في التنفس أو بلع الريق (سيلان اللعاب اللاإرادي).
- عدم القدرة على فتح الفم بالكامل (تشنج الفك).
- ألم شديد جداً يتركز في جانب واحد من الحلق مع تورم واضح (اشتباه خراج حول اللوزة).
- ألم مصحوب بحمى عالية وتصلب في الرقبة.
- بحة صوت مستمرة لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
العناية الذاتية ومراقبة الأعراض
- تغرغر بالماء الدافئ والملح (نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) عدة مرات يومياً لتخفيف الألم.
- اشرب الكثير من السوائل الدافئة أو المعتدلة لتجنب جفاف الحلق.
- احرص على إراحة صوتك وتجنب التحدث بصوت عالٍ أو لفترات طويلة.
أسئلة تطرحها على طبيبك
- هل الالتهاب لدي بكتيري ويستدعي مضاداً حيوياً؟
- ما هي أفضل مسكنات الألم الموضعية أو العامة الآمنة لحالتي؟
- كم من الوقت يجب أن أبقى معزولاً لتجنب نقل العدوى للآخرين؟