تأخر أو غياب الدورة الشهرية
يعد تأخر الدورة الشهرية أو غيابها عن موعدها المعتاد أمراً شائعاً ويثير القلق لدى العديد من السيدات. قد يكون مؤشراً مبكراً للحمل أو ناتجاً عن عوامل هرمونية ونمط الحياة.
كيف يظهر هذا العرض عادة:
عدم نزول دم الطمث في الموعد المتوقع للدورة الشهرية، مع شعور خفيف أحياناً بتقلصات تشبه الدورة دون نزولها.
الأسباب الشائعة المحتملة
تأخر ناتج عن الحمل
حدوث تلقيح للبويضة وانغراسها في الرحم يوقف تساقط بطانة الرحم (الدورة الشهرية) طوال فترة الحمل.
غياب الدورة لدى سيدة في سن الإنجاب وتترافق أحياناً مع غثيان خفيف أو ألم بالثدي.
ينصح بإجراء تحليل حمل منزلي فور تأخر الدورة ليوم واحد على الأقل.
أعراض الطوارئ (العلامات التحذيرية الحمراء)
إذا لاحظت أي من الأعراض التالية، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية فوراً:
- تأخر الدورة مع آلام حادة ومفاجئة شديدة أسفل البطن أو نزيف خفيف غير معتاد (قد يشير لحمل خارج الرحم).
- غياب الدورة الشهرية بالكامل لأكثر من 90 يوماً متتالياً دون وجود حمل أو إرضاع طبيعي.
- ترافق غياب الدورة مع ظهور نمو شعر زائد بالوجه والجسم وحب شباب حاد.
العناية الذاتية ومراقبة الأعراض
- دوني تواريخ دورتك باستمرار لمعرفة موعد تأخرها الفعلي بدقة وتجنب التخمين.
- أجري فحص حمل بالبول المنزلي باستخدام أول عينة بول صباحية للحصول على أدق نتيجة.
- حافظي على نمط حياة صحي وقللي من التوتر النفسي والجسدي الحاد.
أسئلة تطرحها على طبيبك
- هل تأخر الدورة ناتج عن الحمل أم تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية؟
- هل أحتاج لإجراء تحليل هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) بالدم؟
- ما هي الخطوات الطبية اللازمة لتنظيم الدورة الشهرية بأمان؟