فقدان حاسة الشم
فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على تمييز الروائح. قد يكون مؤقتاً نتيجة احتقان بسيط أو عدوى فيروسية، أو مزمناً ويتطلب تقييماً طبياً.
كيف يظهر هذا العرض عادة:
تلاشي القدرة على شم الروائح القوية أو المألوفة (مثل القهوة والعطور)، وغالباً ما يترافق مع ضعف في تذوق نكهات الأطعمة.
الأسباب الشائعة المحتملة
التهابات الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية
تسبب نزلات البرد، الأنفلونزا، والتهابات الجيوب الأنفية تورم الأغشية المخاطية للأنف وإغلاق الممرات السمعية والشمية.
فقدان الشم يترافق مع انسداد الأنف، السيلان، والعطس المستمر.
تتحسن الحاسة تلقائياً مع زوال الاحتقان؛ استشر طبيباً إذا لم تعد الحاسة بعد شهر من الشفاء.
أعراض الطوارئ (العلامات التحذيرية الحمراء)
إذا لاحظت أي من الأعراض التالية، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية فوراً:
- فقدان حاسة الشم المفاجئ الذي يحدث دون وجود أي احتقان أنفي أو أعراض نزلة برد.
- ترافق فقدان الشم مع تغيرات عصبية مثل صعوبة الكلام أو البلع أو ضعف في عضلات الوجه.
- بدء الأعراض مباشرة بعد تعرض الرأس لإصابة أو سقطة قوية.
العناية الذاتية ومراقبة الأعراض
- حافظ على نظافة وترطيب ممرات الأنف باستخدام بخاخات المحلول الملحي بانتظام.
- جرب تمارين تدريب الشم: شم روائح عطرية قوية (مثل القرنفل، الورد، الليمون) لمدة 20 ثانية عدة مرات يومياً لتحفيز الأعصاب.
- تجنب استخدام بخاخات الاحتقان التجارية لأكثر من 3-5 أيام لتفادي تلف المخاطية الأنفية.
أسئلة تطرحها على طبيبك
- هل فقدان الشم ناتج عن التهاب أعصاب شمية بعد فيروس أم انسداد بالأنف؟
- هل هناك لحميات أنفية تسد ممرات الشم وتحتاج لإزالة؟
- هل بخاخات الأنف الستيرويدية مفيدة للمساعدة في التعافي؟